البحرينالرئيس المصري الراحل أنور الساداتالهدهدوزير الدفاع الاسرائيلي غانتس

مفاجأة.. الطائرة التي أقلت “غانتس” للبحرين هي نفسها التي أقلت “السادات” للقدس.. كيف وصلت لسلاح الجو الإسرائيلي؟!

وطن – فيما يبدو أن الخطوة تحمل في طياتها أمرا ما، كشف موقع “تايمز أوف إسرائيل“، بأن الطائرة التي أقلت وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس خلال زيارته للعاصمة البحرينية المنامة. هي نفسها الطائرة التي استقلها الرئيس المصري الراحل أنور السادات في زيارته للقدس عام 1977.

طائرة البوينغ 707 التي أقلت السادات إلى القدس

وقال الموقع في تقرير له حول الزيارة، إنه “في مجرى رمزي للأحداث، كانت الطائرة التي تقل غانتس في أول زيارة رسمية له إلى البحرين هي نفس طائرة البوينغ 707 التي استخدمها الرئيس المصري أنور السادات في رحلته التاريخية إلى إسرائيل في عام 1977. مستهلا رسميا عملية السلام بين إسرائيل ومصر”.

وكشف الموقع أن الجيش المصري كان قد باع الطائرة عام 2005 لشركة طيران مدنية. التي باعتها بدورها لسلاح الجو الإسرائيلي في عام 2011.

وأشار الموقع إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي حول طائرة الركاب إلى طائرة لتزويد الطائرات بالوقود جوا، ولا تزال مستخدمة حتى اليوم.

ذات المعلومة، تطابقت مع ما نشرته صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية، التي قالت: “كانت الطائرة في الأصل قيد الاستخدام من قبل القوات الجوية المصرية. وهبطت لأول مرة في إسرائيل عام 1977 على متنها الرئيس المصري أنور السادات، الذي جاء لبدء عملية السلام مع إسرائيل”.

وأضافت: “اشترت إسرائيل الطائرة في عام 2011 من شركة مدنية. ووضعتها في الخدمة مع السرب 120 لسلاح الجو”.

وتؤكد صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، ذات المعلومة، قائلة إن طائرة بوينغ 707 التي وصل على متنها وزير الدفاع (إلى المنامة) “لديها ماض مميز”.

وتضيف: “منذ أن اشترتها مصر لأول مرة في الخمسينيات (من القرن الماضي)؛ تم تمييزها برقم الذيل 01 وخدمت الرئيس المصري”.

وأضافت: “في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 1977، هبطت الطائرة في مطار اللد (بن غوريون) وعلى متنها الرئيس المصري محمد أنور السادات في أول زيارة تاريخية له إلى إسرائيل. والتي أَطلقت عملية السلام، بين الأعداء الألداء”.

وتابعت: “في عام 2005، تم تحويل الطائرة للاستخدام التجاري من قبل خدمة التزود بالوقود السلوفينية (أوميغا إير). قبل وضعها في الخدمة في سرب سلاح الجو الإسرائيلي رقم 120 في عام 2011”.

يأتي هذا في وقت كشفت فيه مجلة “إسرائيل ديفينس” أن “إسرائيل تدرك جيدا ان البحرين توجد فيها مقر القيادة الخامسة للبحرية الأمريكية التي تجري معها مناورات مشتركة دائما. مما يزيد من احتمالية أن يكون هدف الزيارة على مداه البعيد هو نشر قوة بحرية إسرائيلية في الخليج العربي. من خلال العثور فيها على موطئ قدم لميناء تاجد فيه السفن الإسرائيلية. تطبيقا لنظرية ديفيد بن غوريون التي يتبناها الجيش الإسرائيلي اليوم، وتقوم على فرضية “نقل القتال إلى أرض العدو”.

وبحسب المجلة فإنه من المتوقع أن تكون الخطوة مقابلة لوصول الإيرانيين إلى سوريا. ففي المقابل، تريد إسرائيل الوصول إلى طهران. بدلا من خوض مواجهات متقطعة مع وكلاء إيران في المنطقة، إلى مواجهة مباشرة.

وأفاد التقرير بعمل إسرائيل على نقل المعدات، والقوات الخاصة إلى البحرين، بما يسهل عليها جمع المعلومات الاستخبارية عن إيران في الوقت الحقيقي. وحماية السفن المملوكة لإسرائيل. والتصدي للحرس الثوري في المياه الإقليمية. والاستفادة من تجارب البحرية الإيرانية، وأكثر من ذلك.

في الوقت ذاته، فإن الوجود الإسرائيلي على شواطئ البحرين، في حال تم، سيكون تحت مظلة البحرية الأمريكية، بحسب الخبير ذاته. رغم أن ذلك “مخاطرة هناك، وسط شكوك كبيرة بأن تتحمل ذلك البحرين”.
ولكنه قال في المقابل؛ إنه “ربما تصبح البحرين ميناء رئيسا للبحرية الإسرائيلية. وهذه فرصة أكثر احتمالا”.

(المصدر: تايمز أوف إسرائيل – ترجمة وطن)

Source link المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى