fbmobileالجزائرالمغربالواجهةريانسياسة

ريان يوحد الشعبين المغربي و الجزائري بعدما فرقتهما السياسة

هبة بريس ـ الدار البيضاء

تضامن منقطع النظير من كل دول و شعوب العالم مع الطفل ريان الذي أصبح حديث وسائل الإعلام و مواقع التواصل العالمية، حيث عبر مجموعة من النجوم و المشاهير في الرياضة و الفن و السياسة و التسويق على تضامنهم مع الطفل المغربي ريان العالق منذ أربعة أيام بقعر حفرة مائية بعمق 32 متر في قرية بإقليم شفشاون.

التضامن مع الطفل ريان، ذوب كل الخلافات و الصراعات و النزاعات، و وحد العالم بأسره على مبدأ الإنسانية الحقيقية التي تجعل الإنسان في صلب الاهتمام بعيدا عن أي مزايدات.

و من بين عبارات التضامن التي غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي تلك القادمة من دولة الجزائر الشقيقة، حيث عبر الآلاف من الجزائريين الأحرار عن تضامنهم غير المشروط مع الطفل المغربي ريان.

تضامن الإخوة في الجارة الجزائر يعيد للأذهان حقيقة مؤكدة تحاول السياسة طمسها و هي أن الشعبين المغربي و الجزائري شعبين أخوين شقيقين لهما روابط و أواصر قوية و عديدة لا يمكن لأي مشكل مهما علا شأنه أن يفرق بينهما.

عبارات التضامن الشعبية من مواطنين جزائريين مع الطفل المغربي ريان نتمنى أن تغير النظرة و المقاربة التي تعتمدها الأنظمة السياسية لتوحد بين البلدين و الشعبين المتضامنين على مر التاريخ.

صور ريان بمواقع التواصل الاجتماعي طيلة الساعات الماضية زلزلت سكون الجزائر كما هو الحال بمصر و السعودية و الإمارات و الكويت و كل الدول و خاصة العربية التي عبرت شعوبها عن كامل التضامن و رفعت الدعاء للخالق ليحفظ الصغير العالق في حفرة صغيرة تحت الأرض.

و يتابع ملايين العرب بترقب كبير كل مستجدات و تطورات قضية الطفل ريان عبر المواقع الإخبارية المغربية و البث المباشر المستمر للقنوات التابعة للمنابر الإعلامية المغربية، حيث يتصدر الجزائريون قائمة الشعوب الأكثر مشاهدة لمقاطع ريان بعد المغاربة.

التضامن بين المغاربة و الجزائريين له أكثر من مغزى و رسالة، ببساطة لا يمكن تفرقة شعبين لهما نقاط مشتركة عدة، شعبين تربطهما الإنسانية قبل كل شيء، شكرا لكل الأشقاء في الجزائر الذين تفطنوا لخبث السياسة و ارتدوا حلة المواطن الإنسان في محنة ريان التي يجب أن تسثتمر منها الدروس، دروس واضحة و هي أن ريان استطاع توحيد ما عجزت عنه السياسة.

المجموع 1 آراء

0

1

هل أعجبك الموضوع !

Source link المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى